ابن أبي شيبة الكوفي

545

المصنف

( 10 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال : قال عبد الملك : قال النبي ( ص ) وهو محاصر ثقيفا : ( ما رأيت الملك منذ نزلت منزلي هذا ، قال : فانطلقت خولة بنت حكيم السلمية ، فحدثت ذلك عمر ، فأتى عمر النبي ( ص ) فذكر له قولها فقال : صدقت ) ، فأشار عمر على النبي ( ص ) بالرحيل فارتحل النبي عليه الصلاة والسلام . ( 11 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال : لما انصرف رسول الله ( ص ) من حنين بعد الطائف قال : ( أدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول نار وعار وشنار على أهله يوم القيامة إلا الخمس ، ثم تناول شعرة من بعير فقال : ما لي من مالكم هذا إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم ) . ( 12 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن عتبة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله ( ص ) من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها ، وذلك ليلتين بقيتا من شوال . ( 13 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة عن أشياخه عن الزبير أنه ملك يوم الطائف خالات له فأعتقن بملكه إياهن . ( 36 ) ما حفظت في غزوة مؤتة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله ( ص ) بعث إلى مؤتة ، فاستعمل زيدا فإن قتل زيد فجعفر ، فإن قتل جعفر فابن رواحة ، فتخلف ابن رواحة يجمع مع النبي ( ص ) ، فرآه النبي ( ص ) فقال : ( ما خلفك ؟ قال : أجمع معك ، قال : لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ) . ( 2 ) حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال : قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري ، قال : وكانت الأنصار تفقهه ، قال : حدثنا أبو قتادة فارس رسول الله ( ص ) قال : بعث رسول الله ( ص ) جيش الأمراء وقال : ( عليكم زيد بن حارثة ، فإن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب ، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن

--> ( 36 / 11 ) الخياط والمخيط : الإبرة والخيط . ( 36 / 13 ) وفيه أن من ملك أحدا من أصوله صار الأصل حرا بمجرد وقوع الملكية .